مُتَخَيِّلٍ بِه فَأَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَأَرَاه النَّبِيَّ ص فَقَالَ لَه يَا أَبَا بَكْرٍ آمِنْ بِعَلِيٍّ وبِأَحَدَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِه إِنَّهُمْ مِثْلِي إِلَّا النُّبُوَّةَ وتُبْ إِلَى اللَّه مِمَّا فِي يَدِكَ فَإِنَّه لَا حَقَّ لَكَ فِيه قَالَ ثُمَّ ذَهَبَ فَلَمْ يُرَ
14 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ الِاثْنَا عَشَرَ الإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ كُلُّهُمْ مُحَدَّثٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّه ص ووُلْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع - فَرَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع هُمَا الْوَالِدَانِ
شرح
أو بجسده المثالي ، وقد مر تحقيق ذلك كما أظن ، وهذا المضمون وارد في أخبار كثيرة أوردتها في الكتاب الكبير ، وفي أكثرها أنه رآه صلى الله عليه وآله في مسجد قبا .
وقوله : أنهم بفتح الهمزة بدل على وأحد عشر ، ويمكن أن يقرأ بكسر الهمزة ليكون استئنافا بيانيا " ثم ذهب " أي الرسول صلى الله عليه وآله " فلم ير " على المجهول أي لم يره غير المعصومين ، وقيل : ضمير ذهب لأبي بكر وكذا ضمير لم ير على بناء المعلوم أي لم يختر الإيمان والتوبة ولا يخفى بعده .
الحديث الرابع عشر : مجهول وفي سند هذا الحديث اختلاف كثير في الكتب ففيما مر من المصنف في هذا الباب محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد الخشاب وقد ذكرنا أن الظاهر عن الخشاب ، وما في هذا السند أيضا يؤيده ، وعبد الله الظاهر أنه بيان إن لم يكن تصحيفا ، والحسن بن عبيد الله الظاهر أنه الحسين بن عبيد الله بن سهل الذي ذكروا أنه رمي بالغلو لكن الشيخ في الرجال ذكر هذا الرجل بعنوان الحسن أيضا ، وقال النجاشي : روى عنه محمد بن يحيى ، وروى الصدوق في الخصال نقلا عن الكليني عن الحسين بن عبيد الله عن الخشاب ، وعلي بن سماعة غير مذكور في الرجال وكأنه تصحيف ، لكن الصدوق أيضا روى عن الكليني هكذا ، والشيخ روى عن الكليني عن الحسن بن سماعة وهو الظاهر ، وقد مضى شرح الخبر .