تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّه ص دِيَةَ الْعَيْنِ ودِيَةَ النَّفْسِ وحَرَّمَ النَّبِيذَ وكُلَّ مُسْكِرٍ فَقَالَ لَه رَجُلٌ وَضَعَ رَسُولُ اللَّه ص مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ جَاءَ فِيه شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ لِيَعْلَمَ مَنْ يُطِيعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَعْصِيه 8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ وَجَدْتُ فِي نَوَادِرِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا واللَّه مَا فَوَّضَ اللَّه إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِه إِلَّا إِلَى رَسُولِ اللَّه ص وإِلَى الأَئِمَّةِ قَالَ عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ الله ) * ( 1 ) وهِيَ جَارِيَةٌ فِي الأَوْصِيَاءِ عليهم السلام
شرح
الحديث السابع : ضعيف على المشهور . " من غير أن يكون جاء فيه شيء " أي على الخصوص فلا ينافي الوحي إليه صلى الله عليه وآله في أصل الوضع مجملا . " من يطع الرسول " أي إطاعة كاملة " ممن يعصيه " من للتميز كما في قوله تعالى : « وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ » ( 2 ) على ما قاله ابن مالك ، وهذا الخبر أيضا في الدلالة مثل السابق . الحديث الثامن : ضعيف على المشهور . « بِما أَراكَ اللَّهُ » ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد به بما عرفك الله وأوحى إليك ، ومنهم من زعم أنه يدل جواز الاجتهاد عليه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يخفى وهنه ، وظاهر الخبر أنه عليه السلام فسر الإرادة بالإلهام ، وما يلقي الله في قلوبهم من الأحكام ، فيدل على التفويض إما بالمعنى الخامس ، أو بالثاني من الثاني ، لكن جريانه في الأوصياء محتاج إلى تكلف ، أو بالمعنى الثالث وإن كان بعيدا ، فيكون المعنى : ما فوض الله إلى أحد الحكم بين الناس ورجوع الناس إليه في جميع الأحكام ، وتطبيق الآية عليه غير خفي بعد التأمل .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 160 . ( 2 ) سورة البقرة : 220 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 154 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي