شرح
وكلاهما محتمل .
الحديث الثالث عشر ضعيف .
قوله : غطاء ، الغطاء ما يستتر به ، والستير : إما بمعنى الساتر أو بمعنى المستور ، والفضل ما يعد من المحاسن والمحامد أو خصوص الإحسان إلى الخلق ، والجمال يطلق على حسن الخلق والخلق والفعل ، والمعنى : أن العقل يستر مقابح المرء فإن حسن العقل يغلب كل قبيح ، ولكنه من المستورات التي يعسر الاطلاع عليها ، والفضل جمال ظاهر ، فينبغي أن يستر خلل الخلق بالفضل ، وأن يستر مقابح ما يهوي بمدافعة العقل للهوى ، فلا تظهر وتبقى مستورة .
قوله عليه السلام : تسلم لك المودة ، أي مودتك للناس ، أو مودة الناس لك ، أو مودتك لله أو مودة الله لك ، أو الأعم منهما ، وكذا المحبة تحتمل الوجوه ، والأولى تخصيص إحداهما بالله والأخرى بالناس ، أو إحداهما بحبه للناس والأخرى بحب الناس له ، فإن التأسيس أولى من التأكيد .
الحديث الرابع عشر ضعيف .
قوله : ذكر العقل والجهل ، العقل هنا يحتمل المعاني السابقة ، والجهل إما القوة الداعية إلى الشر ، أو البدن إن كان المراد بالعقل النفس ، ويحتمل إبليس أيضا لأنه المعارض لأرباب العقول الكاملة من الأنبياء والأئمة عليهم السلام في هداية الخلق ، ويؤيده أنه قد ورد مثل هذا في معارضة آدم وإبليس بعد تمرده ، وأنه