شرح
قوله عليه السلام : إذا طلبتم الحوائج ، أي الدينية والدنيوية ، واختصاص الأولى بأولى العقول ظاهر ، وأما الثانية فللذل الذي يكون في رفع الحاجة إلى الناقص في الدين ، ولعدم الأمن من حمقه ، فربما يمنعه أو يأتي بما ضره أكثر من نفعه .
قوله عليه السلام : وأدب العلماء ، أي مجالستهم وتعلم آدابهم والنظر إلى أفعالهم ، والتخلق بأخلاقهم موجبة لزيادة العقل ، والحمل على رعاية الآداب في مجالسة العلماء لا يخلو من بعد .
قوله عليه السلام : واستثمار المال ، أي استنمائه بالتجارة والمكاسب دليل تمام الإنسانية وموجب له أيضا لأنه لا يحتاج إلى غيره ويتمكن من أن يأتي بما يليق به .
قوله عليه السلام : قضاء : أي شكر لحق نعمة أخيه عليه ، حيث جعله موضع مشورته ، أو شكر لنعمة العقل وهي من أعظم النعم ، ولعل الأخير أظهر .
قوله عليه السلام : ما يعنف ، التعنيف اللوم والتعيير بعنف ، وترك الرفق والغلظة ،
هامش
( 1 ) سورة زمر : 39 .