شرح
المقررة في الكلام .
الحديث التاسع : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : فإنما يجازى بعقله ، أي على أعماله بقدر عقله فكل من كان عقله أكمل كان ثوابه أجزل .
الحديث العاشر : صحيح .
قوله : مبتلى بالوضوء والصلاة ، أي بالوسواس في نيتهما أو في فعلهما بالإبطال والتكرير على غير جهة الشرع ، أو بالمخاطرات التي تشتغل القلب عنهما ، وتوجب الشك فيهما ، والأوسط أظهر نظرا إلى عادة ذلك الزمان .
قوله : وهو يطيع الشيطان ، أي يفعل ما يأمره به من الوسواس ، أو يطيعه فيما يصير سببا لذلك ، فسأله السائل عن إبانة أنه يطيع بفعله الشيطان فنبه عليه السلام بأنه لو سئل عن مستنده لم يكن له بد من أن يسنده إلى الشيطان حيث لا شبهة أنه لا مستند له في الشرع ولا في العقل ، وعلى الأخير المراد أنه يعلم أن ما يعرض له من الخواطر والوساوس إنما هو بما أطاع الشيطان في سائر أفعاله .
الحديث الحادي عشر : مرسل .
قوله : فنوم العاقل ، إما لأنه لا ينام إلا بقدر الضرورة لتحصيل قوة العبادة