شرح
الحديث الثالث : ضعيف .
قوله : عليه السلام كان ولم يزل : في التوحيد بإسقاط الواو .
قوله حيا بلا كيف : أي بلا حياة له زائدة على ذاته ولا من الكيفيات التي تعد من توابع الحياة .
قوله ولم يكن له كان : الظاهر أن كان اسم لم يكن لأنه عليه السلام لما قال كان أوهم العبارة زمانا لأن كان يدل على الزمان ، نفى عليه السلام ذلك بأنه كان بلا زمان ، والتعبير بكان لضيق العبارة ، وقيل : أي لم يتحقق له كون شيء من الصفات الزائدة " ولا كان لكونه " أي لوجوده " كون كيف " بالإضافة ، أي ثبوت كيف واتصاف بكيفية ، وليس في التوحيد لفظ كون في البين وهو الظاهر ، ومنهم من فصل " ولم يكن له " عن " كان " أي لم يكن الكيف ثابتا له بأن يكون الواو للعطف التفسيري أو الحال ، وكان ابتداء كلام تامة وقوله وكان ثانيا ناقصة حال عن اسم كان ، أي كان أزلا والحال أنه ليس له كون كيف بل كونه منزه عن الاتصاف بالكيف ، ومنهم من قال : المراد أنه لم يجز أن يقال في حقه تعالى كان ومقابله الذي هو لا كان ، لأن مثل هذا الكون الذي وقع فيه التغير هو كون أمر وجوده عارض زائد كوجود الكيفيات الزائدة ، ويمكن فصل كيف عما قبله فالمعنى ولا كان له كون أي حدوث ، وكيف يكون كذلك وليس له أين ومكان ولا نحو من أنحاء التغير في الصفات أيضا .
قوله ولا كان في شيء : لا كون الجزء في الكل والجزئي في الكلي ، والحال في المحل والمتمكن في المكان .
قوله : ولا كان على شيء : نفي مكان العرفي ، كما أن الأول نفي ما هو مصطلح