شرح
الحديث الثاني : ضعيف وآخره مرسل .
قوله في حال استقامته ، نقل أنه كان مستقيما ثم تغير وأظهر الغلو وهو من أصحاب الرضا عليه السلام .
قوله عليه السلام : وهو الفعال : أي بمجرد الإرادة بلا مزاولة ، وفيه رد على من قال إنه واحد لا يصدر عنه إلا الواحد .
قوله : وسئل ، يحتمل أن يكون من تتمة مكاتبة طاهر بن حاتم ، ويحتمل أن يكون حديثا آخر مرسلا .
الحديث الثالث : صحيح ، والعجيب : الأمر العظيم الغريب المخفي سببه ، والمراد أن أمر الله كله من الخفايا التي لا يطلع عليها إلا بتعريف وتبيين من الله سبحانه وإعطائه القلوب مبادئ معرفته ، إلا أنه احتج على عباده بما عرفهم من نفسه وأعطاهم مبادئ معرفته ولم يحتج عليهم ولم يكلفهم بما سواه ، فلا ينبغي لأحد أن يتعرض لمعرفة ما لم يكلفه به من أمره سبحانه ويكلف تحقيق ما لم يعط مبادئ معرفته ، وبعض الفضلاء قرأ ألا بالتخفيف حرف تنبيه ، فالمراد أنه تعالى أظهر لكم الغرائب من خلقه وصنعه واحتج عليكم بها .