شرح
المشاهد من السماوات والأرضين وما فيهما وما بينهما مقدرا ينتظم بتقديره ومنشأ يوجد بإنشائه .
الحديث الخامس مجهول ، والديصاني بالتحريك من داص يديص ديصانا إذا زاغ ومال ، ومعناه الملحد .
النظرة : أي أسألك النظرة ، وهي التأخير في المطالبة للجواب ، وفي القاموس : كيت وكيت ويكسر آخرها أي كذا وكذا والتاء فيهما هاء في الأصل .
قوله عليه السلام إن الذي قدر أن يدخل ، أي على أن يدخل ، وحذف حرف الجر عن أن وأن قياسي ، يمكن أن يؤول بوجوه : الأول : أن يكون غرض السائل أنه هل يجوز أن يحصل كبير في صغير بنحو من أنحاء التحقق ؟ فأجاب عليه السلام بأن له نحوا من التحقق ، وهو دخول الصورة المحسوسة المتقدرة بالمقدار ، الكبير بنحو الوجود الظلي في الحاسة أي مادتها الموصوفة بالمقدار الصغير ، والقرينة على أنه كان مراده