شرح
أنها ليست من فعل النفس الإنسانية وأنها من فاعل مباين قادر على إحداثها بعد ما لم يكن .
الحديث الثالث مرفوع ، وليس هذا الحديث في أكثر النسخ لكنه موجود في توحيد الصدوق ورواه عن الكليني ويدل على أنه كان في نسخته ولذا شرحناه مجملا .
قوله : لا يحير جوابا : بالمهملة أي لا ينطق به ولا يقدر عليه ، والولوع بالشيء الحرص عليه والمبالغة في تناوله .
قوله : كل ذلك صفة خلقه : أي خلق الخالق والصانع ويمكن أن يقرأ بالتاء أي صفة المخلوقية ، والحاصل أنه لما سأله الإمام عليه السلام عنه أنك لو كنت مصنوعا هل كنت على غير تلك الأحوال والصفات التي أنت عليها الآن أم لا ؟ أقبل يتفكر في ذلك فتنبه أن صفاته كلها صفات المخلوقين ، وكانت معاندته مانعة عن الإذعان بالصانع تعالى ،