شرح
إلى علامة ليست لك بل عليك ، أو موصولة والسمة مضافة إليها ، أي يسلمك إلى عار شيء هو لك بزعمك وفي الواقع عليك ويضرك ، ولا يخفى بعده ، والأظهر أنه أمر من وسم يسم سمة بمعنى الكي ، والضمير راجع إلى ما يريد أن يتكلم به أي اجعل على ما تريد أن تتكلم به علامة لتعلم أي شيء لك وأي شيء عليك ، فالموصول بدل من الضمير أو مفعول فعل محذوف .
قوله : روحاني : قال في النهاية الروحانيون يروي بضم الراء وفتحها كأنه نسب إلى الروح أو الروح وهو نسيم الريح ، والألف والنون من زيادات النسب ، يريد أنهم أجسام لطيفة لا يدركهم البصر .
قوله يتجسد : أي يصير ذا جسد وبدن يبصر به ويرى إذا شاء أن يظهر ، ويتروح أي يصير روحا صرفا ويبطن ويخفى عن الأبصار .
وقوله باطنا إما بمعنى المصدر كقولك قمت قائما ، أو تميز من يتروح ، أي كونه روحا صرفا ، من جهة أنه باطن مخفي ، ويحتمل أن يكون مفعول المشية ، ويحتمل تقدير الكون أي إذا شاء أن يكون باطنا ، ويحتمل الحالية ولعله أظهر ، وفي التوحيد يتجسد إذا شاء ظاهرا ، وهو أظهر للمقابلة ، وتأتي فيه الاحتمالات السابقة .
قوله عليه السلام وهو على ما يقولون اعترض عليه السلام الجملة الحالية بين الشرط والجزاء للإشارة إلى ما هو الحق ، ولئلا يتوهم أنه عليه السلام في شك من ذلك ، وقوله يعني ،