شرح
كلام ابن أبي العوجاء والكاف في كما زائدة أو اكتفي فيه بالمغايرة الاعتبارية ، والعطب :
الهلاك .
قوله عليه السلام ليس فيها أحد : أي لها أو عليها ، أو بالظرفية المجازية لجريان حكمه وحصول تقديره تعالى فيها .
قوله : ما منعه . كلامه إما مبني على القول بالجسم فأعرض عليه السلام في الجواب عن التعرض لإبطاله لعدم قابليته لفهم ذلك ، وقال : الظهور الذي يمكن له قد وجد منه لأن ظهور المجرد إنما يكون بآثاره أو المعنى ما منعه أن يظهر لخلقه غاية الظهور بنصب الدلائل الواضحة على وجوده قبل إرسال الرسل ، ويدعوهم إلى عبادته بعد ظهوره بنفسه ، أو بالرسل ، وكان هذا لزعمه أن أهل الإسلام إنما استندوا في إثبات الصانع تعالى بقول الرسل ، وحاصل الجواب على هذا أنه تعالى لم يحل دليل وجوده على بيان الرسل ، بل أظهر للناس قبل بعثة الرسل من آثار صنعه ودلائل وجوده وعمله وقدرته وحكمته واستحقاقه للعبادة ما أغناهم عن بيان الرسل في ذلك ، وإنما الاحتياج إلى الرسل لبيان خصوصيات الأمور الشرعية وسائر الأمور العقلية التي لا يمكن للعقل الوصول إليها إلا ببيانهم عليهم السلام .
قوله عليه السلام نشؤك : هو مصدر نشأ نشأ ونشوءا على فعل وفعول إذا أخرج وابتدأ وهو منصوب على أنه بدل من قدرته أو مرفوع على أنه خبر مبتدإ محذوف يعود إليها .