شرح
وخبر ما كان وما هو كائن أي ذكر أحوالهما وهذا من التعميم بعد ذكر الخاص فذكر أولا اشتمال الكتاب على المخلوقات ، ثم ذكر اشتماله على أخبارها وذكر أحوالها مبتدأ بالعمدة الظاهر منها في الدنيويات أعني السماء والأرض وفي الأخرويات أعني الجنة والنار ثم عمم بقوله : وخبر ما كان وما هو كائن .
الحديث التاسع : صحيح .
قوله عليه السلام نبأ ما قبلكم : قيل يحتمل أن يكون المراد بنبأ ما قبلكم علم المبدأ من العلم بالله وملائكته وكتبه ورسله ، وبخبر ما بعدكم علم المعاد من العالم باليوم الآخر وأحواله وأهواله والجنة والنار ، وبفصل ما بينكم : علم الشرائع والأحكام بأن تحمل القبلية والبعدية على الذاتيتين أو ما يعمهما والزمانيتين وضمير نعلمه راجع إلى الكتاب أو الجميع .
الحديث العاشر : موثق .
قوله عليه السلام أو تقولون فيه : بصيغة الخطاب أي تحكمون فيه بآرائكم ، وقرأ بعض الأفاضل بصيغة الغيبة وقال : أي أو يقول الناس كل شيء في كتاب الله وليس كل شيء فيه .