شرح
أظهر ، ويؤيده قوله تعالى : « مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ( وَأَنْزَلَ ) التَّوْراةَ وَالإِنْجِيلَ » وريب الحرام شبهته ، أي فضلا عن صريحه
وقوله : فاستنطقوه ، أمر للتعجيز أي إستعلموا أو استنبطوا منه الأخبار والأحكام .
قوله عليه السلام : أخبركم عنه : استيناف لبيان أنه عليه السلام هو الذي يستنطق القرآن وينطق عنه ، ويحتمل أن يكون المخبر عنه
قوله : إن فيه علم ما مضى ، ويؤيد الأول أن في النهج ولكن أخبركم عنه ، قيل : وأشار عليه السلام بإيراد كلمة " لو " دون " إذا " إلى فقد من يسأله عن غوامض مقاصد القرآن وأسرار علومه .
الحديث الثامن : مجهول .
قوله عليه السلام : قد ولدني : يدل على ما ذهب إليه السيد ( ره ) من أن ولد البنت والد حقيقة ، وقيل : الولادة المشار إليها تشمل الولادة الجسمانية والروحانية فإن علمه ينتهي إليه كما أن نسبه يرجع إليه فهو وارث علمه كما هو وارث ماله .
قوله عليه السلام وفيه بدء الخلق : أي أوله وكيفية إيجاده وإنشائه وكيفية خلق الملائكة والثقلين وغيرها ، وقيل : أي ذكر فيه أول خلق بدء الله منه الخلق ، والمراد كل ما اتصف بالوجود فيما مضى وما هو كائن أي ما يتصف بالوجود في الحال والمستقبل إلى يوم القيامة ، وذكر
فيه خبر السماء والأرض أي أحوالهما
وخبر الجنة وخبر النار