تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
شرح
يستحسنه الشرع ، وقد فسر هنا بالقرض وإعانة الملهوف وصدقة التطوع وغير ذلك ، وأما قوله تعالى : « وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ » فالمشهور أن الخطاب للأولياء ، نهوا أن يؤتوا السفهاء الذين لا رشد لهم أموالهم فيفسدونها ، وأضاف الأموال إلى الأولياء لأنها في تصرفهم ، وقيل : نهى كل أحد أن يعمد إلى ما خوله الله من المال ، فيعطي امرأته وأولاده ، ثم ينظر إلى أيديهم ، ويدل بعض الأخبار على أنها تشمل ما إذا ائتمن فاسقا وشارب خمر على ماله ، وقوله تعالى : « قِياماً » أي ما تقومون وتتعيشون بها ، وفي الآية الثالثة الجملة الشرطية صفة للأشياء وقيل : المعنى لا تسألوا عن تكاليف شاقة عليكم ، إن كلفكم بها شقت عليكم وندمتم عن السؤال عنها ، كما روي في سؤال بني إسرائيل عن البقرة ، وقيل : كان أحد يسأل عن أبيه فيجاب : أنه في النار فيسوءه ، ويسأل آخر عن نسبه فيجاب أنه لغير أبيه فيفتضح ، فنهوا عن أمثال ذلك والتعميم أولى . الحديث السادس : مرسل . الحديث السابع : ضعيف .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 114 . ( 2 ) سورة المائدة : 101 . ( 3 ) سورة النساء : 5 .