شرح
وأوفق الأشياء أي أوفق الأجوبة عن تلك المسألة ، لما جاءنا عنكم من أحسن أحاديثكم قياسا عليه أو أوفق الأحاديث للعمومات المروية عنكم ، هيهات : أي بعد عن الطريق المستقيم وإصابة الحق في ذلك ، أي في الأخذ بالقياس الذي تستأذنني فيه .
قوله عليه السلام قال علي وقلت : أي وقلت خلاف قوله ، أراد أنه رأى في المسألة رأيا وأنا رأيت فيها رأيا بخلافه وقيل : أراد أنه قال علي قياسا وقلت أنا أيضا بالقياس وإن وافقه أو يخالف ما روي عن علي عليه السلام لأن من مذهبه ترجيح القياس على الخبر الواحد ، وقيل : كان يقيس حكما على حكم روي عن أمير المؤمنين عليه السلام والأول أظهر ، وليس ببديع منه ، قال الزمخشري في ربيع الأبرار : قال يوسف بن أسباط رد أبو حنيفة على رسول الله صلى الله عليه وآله أربعمائة حديث وأكثر ، قيل : مثل ما إذا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : للفرس سهمان وللرجل سهم ، قال أبو حنيفة : لا أجعل سهم البهيمة أكثر من سهم المؤمن ، وأشعر رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه البدن وقال أبو حنيفة : الإشعار مثلة ، وقال : البيعان بالخيار ما لم يفترقا ، وقال أبو حنيفة : إذا وجب البيع فلا خيار ، وكان عليه السلام يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا وأقرع أصحابه ، وقال أبو حنيفة :
القرعة قمار .
الحديث العاشر : مرفوع .
قوله عليه السلام بما أوحد الله : أي بأي طريق أعبد الله بالوحدانية ، وقيل : أي بما استدل على التوحيد كأنه يريد الدلائل الكلامية فنهاه عن غير السمع ، وقوله : ومن