شرح
الحديث الثامن : مرفوع .
قوله عليه السلام كل بدعة ضلالة : يدل على أن قسمة بعض أصحابنا البدعة إلى أقسام خمسة تبعا للعامة باطل ، فإنها إنما تطلق في الشرع على قول أو فعل أو رأي ، قرر في الدين ، ولم يرد فيه من الشارع شيء لا خصوصا ولا عموما ، ومثل هذا لا يكون إلا حراما أو افتراء على الله ورسوله .
الحديث التاسع : حسن .
قوله عليه السلام فقهنا : على بناء المعلوم من فقه ككرم أي صار فقيها ، أو على بناء المجهول من باب التفعيل وهو أظهر .
قوله ما يسأل . ما موصولة وهي مع صلتها مبتدأ والعائد إليه محذوف ويحضره خبره ، والجملة مستأنفة وقيل : ما موصولة والجملة صفة للمجلس ، وقيل :
الجملة حال من فاعل تكون ، وقيل : " ما " زائدة ويسأل حال من المجلس ، ويحضره حال من صاحبه ، وقيل : " ما " نافية أي لا حاجة له إلى سؤال ، فقوله : يحضره استيناف بياني والضميران لرجل وفي بعض نسخ المحاسن : إلا وتحضره المسألة ، فكلمة ما نافية ، ويستقيم الكلام بلا تكلف ، وكلمة في في قوله فيما من الله ظرفية أو سببية .
قوله عليه السلام إلى أحسن ما يحضرنا : أي ما يكون أقوى سندا وأبعد من التقية وأصرح في المطلوب ، وما قيل : من أنه إشارة إلى القياس بطريق أولى فلا يخفى بعده