شرح
أصل الحكم وعلته ، ويحتمل أن يكون المراد النظر في الكتاب والسنة ، والاستنباط من العمومات لا بطريق القياس ، فربما يكون مصيبا في الحكم والاستنباط كليهما ، ولم يكن مأجورا لتقصيره في تتبع الأدلة ، وتحصيل الظن ، وعدم دليل آخر والمصنف حملها على الأول فأوردها في هذا الباب " انتهى " وفيه ما لا يخفى .
الحديث الثاني عشر : مجهول .
الحديث الثالث عشر : موثق .
قوله عليه السلام فها : الظاهر أنه إشارة إلى السكوت ، و " ها " حرف تنبيه ، وقيل :
هو اسم فعل بمعنى خذ ، ويحتمل أن يكون فها للمفرد ، ويحتمل أن يكون فهاؤا للجمع وقوله : وأهوى على الأول كهوي على الثاني للحال بتقدير " قد " والباء في بيده للتعدية ، والمعنى إذا جاءكم ما لا تعلمون فخذوا من أفواهنا ، والأول أظهر .