تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شرح
يوما فيوما ، وينتفع به عند الحاجة . " ودليله " أي ما يدله ويرشده إلى الحق والنجاة الهدي أي هدى الله تعالى بتوسط الأنبياء والأوصياء عليه السلام ، وتوفيقه وتسديده ، " ورفيقه " أي ما يؤمن بمرافقته من قطع طريقه إلى النجاة " محبة الأخيار " وفي تحف العقول " صحبة الأخيار " ولعله أنسب . الحديث الثالث صحيح . قوله عليه السلام نعم وزير الإيمان : الوزير الذي يلتجئ الأمير إلى رأيه وتدبيره ، ويحمل عنه ما حمله من الأثقال ، والمراد بالإيمان التصديق بإلهيته سبحانه ووحدانيته وصفاته الكمالية ، وبالرسول وبما جاء به ، وبالعلم معرفة المعارف بأدلتها معرفة يوجب مراعاتها اضمحلال الشبه والشكوك وبالحلم الأناة ، وأن لا يزعجه هيجان الغضب وهي حالة نفسانية توجب ترك المراء والجدال ، وأن لا يستفزه الغضب ، والرفق الميل إلى التلطف ، وتسهيل الأمر والإعانة ، ويحتمل أن يكون المراد بالرفق إعمال الحلم ، والعبرة هي العبور العلمي من الأشياء إلى ما يترتب عليها وتنتهي إليه ، وتقوية كل سابق مما ذكر بلا حقه لا يحتاج إلى البيان . الحديث الرابع ضعيف على المشهور . قوله : ما العلم ؟ . لعل سؤال السائل كان عما يوجب العلم أو عن آداب طلبه أو