شرح
الحديث الثالث صحيح .
قوله عليه السلام بغير علم : أي من الله كما للنبي والأئمة عليهم السلام أو هدي من ذي العلم كالعلماء من شيعتهم .
قوله عليه السلام : لعنته ملائكة الرحمة : لأنه جعل الناس محرومين عن رحمة الله ، وملائكة العذاب لأنه جعلهم مستحقين لها .
قوله عليه السلام ولحقه وزر من عمل بفتياه : سواء كان العامل وازرا أو معذورا ، ولا ينقص من وزر الوازر شيء ، والفتيا والفتوى ويفتح : ما أفتى به الفقيه .
الحديث الرابع موثق .
قوله عليه السلام ما علمتم : هذا خطاب مع العلماء من شيعته وأصحابه ، وهم العالمون بكثير من المسائل أو أكثرها بالفعل أو بالقوة القريبة منه .
قوله عليه السلام إن الرجل : هو كالتعليل لما تقدم وقوله عليه السلام لينزع ( 1 ) الآية ، أي يستخرجها ليستدل بها على مطلوبه ، وقوله عليه السلام يخر إما حال من الضمير في ينزع أو خبر بعد خبر ، والمعنى أنه يبعد عن رحمة الله أبعد مما بين السماء والأرض ، أو يتضرر به أكثر من الضرر الذي يصل إلى من سقط من السماء إلى الأرض ، وقيل : المعنى أنه يقع في الآية أي في تفسيرها ساقطا على ما هو أبعد عن المراد منها مما بين السماء والأرض .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ وفي المتن « لينتزع » كما هو بعينك .