شرح
الحديث الثالث مجهول .
قوله عليه السلام اغد عالما . أي كن في كل غداة إما عالما أو طالبا للعلم وإن لم تكن كذلك فأحب العلماء فإن حبك لهم سيدعوك إلى التعلم منهم ، ولا تبغضهم فإن بغض العلماء سبب للهلاك في نفسه ، وأيضا يصير سببا لترك السؤال عنهم والتعلم منهم ، وبذلك تستقر في الجهالة ، وتكون من الهالكين ، وقوله : فتهلك ببغضهم إضافة إلى المفعول ، ويحتمل الإضافة إلى الفاعل أي من لم يحب العلم وأهله يبغضهم العلماء وهو سبب لهلاكك ، وقيل : يحتمل أن يكون المراد بالمتعلم من يكون التعلم كالصنعة له ، ومن لم يكن عالما من الله ولا متخذ التعلم صنعة له وأحب أهل العلم يأخذ منهم ، ويدخل في المتعلم بالمعنى الأعم ولا يخفى بعده .
الحديث الرابع صحيح على الأظهر .
والمراد بالمتعلم هنا ما هو أعم مما ذكر في الخبر السابق كما لا يخفى .