شرح
باب فرض العلم ووجوب طلبه والحث عليه
كذا في أكثر النسخ وفي بعضها قبل الباب : كتاب فضل العلم ويؤيد الأول أن الشيخ عد كتاب العقل وفضل العلم كتابا واحدا من كتب الكافي حيث عدها في الفهرست ، ويؤيد الثاني أن النجاشي عد كتاب فضل العلم بعد ما ذكر كتاب العقل من كتب الكافي .
الحديث الأول مجهول .
قوله صلى الله عليه وآله وسلم طلب العلم فريضة : المراد بالعلم العلم المتكفل بمعرفة الله وصفاته وما يتوقف عليه المعرفة والعلم المتعلق بمعرفة الشريعة القويمة .
والأول له مرتبتان : الأولى : مرتبة يحصل بها الاعتقاد الحق الجازم وإن لم يقدر على حل الشكوك والشبهات ، وطلب هذه المرتبة فرض عين ، والثانية : مرتبة يقدر بها على حل الشكوك ودفع الشبهات وطلب هذه المرتبة فرض كفاية .
والثاني أي العلم المتعلق بالشريعة القويمة أيضا له مرتبتان : إحداهما العلم بما يحتاج إلى عمله من العبادات وغيرها ولو تقليدا ، وطلبه فرض عين ، والثانية :
العلم بالأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية ، واصطلح في هذه الأعصار على التعبير