شرح
إطاعته في أوامره ونواهيه ، والعلم بوجود الجنة يقتضي العمل لتحصيلها ، والعلم بوجود النار يقتضي العمل بما يوجب النجاة منها ، وهكذا
قوله عليه السلام : أوجب عليكم المراد إما الوجوب الشرعي الكفائي ، أو الوجوب العقلي أي أحسن وأليق بأنفسكم والمراد بالمال : الرزق لا فضوله ، قد قسمه عادل بينكم ، لقوله سبحانه : « نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » ( 1 ) وضمنه لقوله تعالى : « وَما مِنْ دَابَّةٍ ( فِي الأَرْضِ ) إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها » ( 2 )
" عند أهله " أي الأنبياء والأئمة عليهم السلام والذين أخذوا عنهم ، وقد أمرتم بطلبه بقوله تعالى : « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » ( 3 ) .
الحديث الخامس مرسل .
الحديث السادس ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام تفقهوا في الدين : حمله الأكثر على تعلم فروع الدين إما بالاجتهاد أو بالتقليد ، ويمكن حمله على الأعم من الأصول والفروع بتحصيل اليقين فيما يمكن تحصيله فيه وبالظن الشرعي في غيره .
هامش
( 1 ) سورة زخرف : 32 .
( 2 ) سورة هود : 6 .
( 3 ) سورة النحل : 43 .