شرح
قوله عليه السلام فهو أعرابي : أي كالأعراب في عدم التفقه وقد ذمهم الله تعالى بقوله : « الأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ » ( 2 ) وقال الجوهري الأعراب سكان البادية خاصة من العرب ، والنسبة إلى الأعراب أعرابي لأنه لا واحد له .
قوله عليه السلام إن الله يقول . لعله استدل بأنه تعالى أوجب الخروج للتفقه ولو لم يكن التفقه واجبا لم يكن الخروج له واجبا .
الحديث السابع ضعيف .
قوله عليه السلام لم ينظر الله إليه : النظر هيهنا كناية عن الاختيار والرأفة والعطف ، لأن النظر في الشاهد دليل المحبة وترك النظر دليل البغض والكراهة .
قوله عليه السلام ولم يترك له عملا : التزكية الثناء والمدح وهنا كناية عن قبول العمل ، ويحتمل أن يكون من الزكاة بمعنى النمو .
الحديث الثامن مجهول ولكنه في قوة الصحيح لكون محمد بن إسماعيل من مشايخ الإجازة ولا تضر جهالته .
قوله بالسياط : هو بكسر السين جمع السوط .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 122 .
( 2 ) سورة التوبة : 97 .