خاتمة
في الاعتكاف
وهو اللَّبث في المسجد بقصد التعبّد به . ولا يعتبر فيه ضمّ قصد عبادة أُخرى خارجة عنه ( 1 )
شرح
( 1 ) اختلف فقهاؤنا في حقيقة الاعتكاف فقال بعضهم : إنّه عبارة عن نفس اللبث في المسجد بقصد التعبّد بنفس اللبث فيه ، من غير حاجة إلى قصد عبادة أُخرى غير اللبث من الذكر وقراءة القرآن وغيرهما .
وقال آخرون : إنّه عبارة عن اللبث فيه بقصد عبادة أُخرى ففي « الشرائع » : أنّه اللبث المتطاول للعبادة » ( 1 )( 1 ) شرائع الإسلام 1 : 192 .، وفي « التذكرة » : أنّه لبث مخصوص للعبادة » ( 2 )( 2 ) تذكرة الفقهاء 6 : 239 .، وفي « الدروس » : أنّه اللبث في مسجد جامع ثلاثة أيّام فصاعداً صائماً للعبادة » ( 3 )( 3 ) الدروس الشرعية 1 : 298 .، وفي « الفقه على المذاهب الأربعة » : هو اللبث في المسجد للعبادة على وجه مخصوص » ( 4 )( 4 ) الفقه على المذاهب الأربعة 1 : 463 ..