وقضائه بعد الزوال ( 11 ) ،
شرح
( 11 ) يجوز إفطار قضاء شهر رمضان قبل الزوال إذا كان موسّعاً وقته ، ويحرم بعد الزوال بلا إشكال ولا خلاف .
ويدلّ عليه موثّقة عمّار الساباطي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) عن الرجل يكون عليه أيّام من شهر رمضان ويريد أن يقضيها ، متى يريد أن ينوي الصيام ؟ قال : « هو بالخيار إلى أن تزول الشمس ، فإذا زالت الشمس فإن كان نوى الصوم فليصم وإن كان نوى الإفطار فليفطر » ، سئل : فإن كان نوى الإفطار يستقيم أن ينوي الصوم بعد ما زالت الشمس ؟ قال : « لا » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 13 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ، الباب 2 ، الحديث 10 .، هذه الرواية تدلّ على حرمة الإفطار بعد الزوال .
وصحيحة بريد العجلي عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) في رجل أتى أهله في يوم يقضيه من شهر رمضان ، قال : « إن كان أتى أهله قبل زوال الشمس فلا شيء عليه إلَّا يوم مكان يوم ، وإن كان أتى أهله بعد زوال الشمس فإنّ عليه أن يتصدّق على عشرة مساكين ، فإن لم يقدر صام يوماً مكان يوم وصام ثلاثة أيّام كفّارة لما صنع » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 15 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ، الباب 4 ، الحديث 1 ..
وصحيحة جميل بن درّاج عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أنّه قال في الذي يقضي شهر رمضان : « إنّه بالخيار إلى زوال الشمس فإن كان تطوّعاً فإنّه إلى الليل بالخيار » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 16 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ، الباب 4 ، الحديث 4 .، حيث دلّ بمفهومها أنّه لا خيار لمن يقضي شهر رمضان في الإفطار بعد زوال الشمس .
ورواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « الذي يقضي شهر