شرح
ومنها : صحيحة عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتاً في الجنّة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 597 ، كتاب الحج ، أبواب المزار وما يناسبه ، الباب 105 ، الحديث 1 ..
وفي صحيحة الحسن بن الجهم عن الرضا ( عليه السّلام ) يقول : « ما قال فينا مؤمن شعراً يمدحنا به إلَّا بنى الله تبارك وتعالى له مدينة في الجنّة أوسع من الدنيا سبع مرّات يزوره فيها كلّ ملك مقرّب وكلّ نبي مرسل » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 14 : 598 ، كتاب الحج ، أبواب المزار وما يناسبه ، الباب 105 ، الحديث 3 ..
وفي صحيحة محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « بينا رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ذات يوم بفناء الكعبة يوم افتتح مكَّة إذ أقبل إليه وفدٌ فسلَّموا عليه ، فقال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : مَن القوم ؟ قالوا : وفد بكر بن وائل ، قال : فهل عندكم علم من خبر قُسّ بن ساعدة الأيادي ؟ كان بليغاً حكيماً قالوا : نعم يا رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، قال : فما فعل ؟ قالوا : مات . . . » إلى أن قال : « ثمّ قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : هل فيكم أحدٌ يحسن من شعره شيئاً ؟ قال بعضهم : سمعته يقول :
في الأوّلين الذاهبين * من القرون لنا بصائر
لمّا رأيت موارداً * للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها * تمضي الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إليَّ * ولا من الباقين غابر
أيقنتُ أنّي لا محالة * حيث صار القوم صائر
. . . » ( 3 )( 3 ) إكمال الدين : 166 .الحديث .