تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كما أنّه يكره نزع الضّرس ، بل مطلق ما فيه إدماء ( 27 ) .
شرح
( 27 ) ويدلّ عليه موثّق عمّار بن موسى الساباطي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في الصائم ينزع ضرسه ؟ قال : « لا ، ولا يدمي فاه ولا يستاك بعود رطب » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 78 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 26 ، الحديث 3 .. فرعٌ : ومن مكروهات الصيام إنشاد الشعر أي قراءته ففي صحيحة حمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : « تكره رواية الشعر للصائم وللمحرم وفي الحرم وفي يوم الجمعة وأن يروى بالليل » ، قال : قلت : وإن كان شعر حقّ ؟ قال : « وإن كان شعر حقّ » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 169 ، كتاب الصوم ، أبواب آداب الصائم ، الباب 13 ، الحديث 1 .. وصحيحته الأُخرى عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « لا ينشد الشعر بالليل ، ولا ينشد في شهر رمضان بليلٍ ولا نهارٍ » ، فقال له إسماعيل : يا أبتاه فإنّه فينا ؟ قال : « وإن كان فينا » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 169 ، كتاب الصوم ، أبواب آداب الصائم ، الباب 13 ، الحديث 2 .. ولا يخفى : أنّ المراد من الشعر في الروايتين هو الشعر المربوط بالأُمور الدنيوية وإن كان حقّا لما ورد في عدّة من الروايات المعتبرة جوازه ، بل الترغيب عليه من المعصومين : فيما كان متضمّناً للحكمة والموعظة ومدح أهل البيت : ورثائهم : منها : صحيحة علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن ( عليه السّلام ) عن الكلام في الطواف وإنشاد الشعر والضحك في الفريضة أو غير الفريضة أيستقيم ذلك ؟ قال : « لا بأس به ، والشعر ما كان لا بأس به منه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 13 : 402 ، كتاب الحج ، أبواب الطواف ، الباب 54 ، الحديث 1 ..
مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 158 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / الشيخ مرتضى بني فضل