خصوصاً النرجس ( 14 ) ،
شرح
الريحان أم لا ترى له ذلك ؟ فقال : « لا بأس به » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 93 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 8 ..
ورواية أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « الصائم يدهن بالطيب ويشمّ الريحان » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 94 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 9 ..
والدليل على كراهة شمّها حسنة الحسن بن راشد مولى بني العبّاس إمامي ممدوح في حديث قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : الصائم يشمّ الريحان ؟ قال : « لا لأنّه لذّة ويكره له أن يتلذّذ » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 93 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 7 ..
وموثّقة إبراهيم بن أبي بكر عن الحسن بن راشد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « الصائم لا يشمّ الريحان » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 94 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 12 ..
ورواية الصدوق ( رحمه الله ) : وكان الصادق ( عليه السّلام ) إذا صام لا يشمّ الريحان ، فسُئل عن ذلك فقال : « إنّي أكره أن أخلط صومي بلذّة » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 10 : 95 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 15 .، وغيرها من روايات الباب .
( 14 ) وذلك لرواية ابن رئاب قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) ينهى عن النرجس للصائم ، فقلت : جعلت فداك لِمَ ذاك ؟ فقال : « لأنّه ريحان الأعاجم » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 10 : 92 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 4 .، قال الكليني : وأخبرني بعض أصحابنا أنّ الأعاجم كانت تشمّه إذا صاموا وقالوا : إنّه يمسك الجوع » ( 7 )( 7 ) وسائل الشيعة 10 : 93 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 32 ، الحديث 5 .. ورواية « المقنعة » قال : « إنّ ملوك الفرس كان لهم يوم في السنة