تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ولو ابتلع في الليل ما يجب عليه ردّه ، ويكون القيء في النهار مقدّمة له ، صحّ صومه لو ترك القيء عصياناً ولو انحصر إخراجه به ( 86 ) .
شرح
وموثّقة سماعة قال : سألته عن القيء في رمضان ، فقال : « إن كان شيء يبدره فلا بأس ، وإن كان شيء يكره نفسه عليه فقد أفطر وعليه القضاء » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 87 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 5 .. وموثّقة مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) عن أبيه ( عليه السّلام ) أنّه قال : « من تقيّأ متعمّداً وهو صائم فقد أفطر وعليه الإعادة ، فإن شاء الله عذّبه وإن شاء غفر له » ، وقال : « من تقيّأ وهو صائم فعليه القضاء » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 88 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 6 .. ومرسلة عبد الله بن بُكير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « من تقيّأ متعمّداً وهو صائم قضى يوماً مكانه » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 88 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 7 .. ورواية علي بن جعفر في كتابه عن أخيه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الرجل يستاك وهو صائم فيقيء ما عليه ؟ قال : « إن كان تقيّأ متعمّداً فعليه قضاؤه ، وإن لم يكن تعمّد ذلك فليس عليه شيء » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 89 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 10 .. ولا يخفى : أنّ القيء كسائر موضوعات الأحكام تشخيصه موكول إلى العرف ، فخروج مثل النواة أو الدودة وكذلك القلس خروج مقدار قليل من الطعام والشراب إلى الفم لا يعدّ قيئاً . ( 86 ) صورة المسألة : أنّه لو ابتلع قبل الفجر ما لا يرضى صاحبه ببقائه في