وكذا باقي الأنبياء والأوصياء : ( 51 ) على الأحوط من غير فرق بين كونه في الدين أو الدنيا ( 52 ) ،
شرح
وأمّا شمول الروايات على نقض الوضوء المراد منه نقض كماله كما احتمله في « الجواهر » ، وقال باحتمال القراءة بالصاد المهملة الكذبة تنقص الوضوء ففيه أنّ ارتكاب خلاف الظاهر في نقض الوضوء بالقرينة لا يوجب ارتكابه في إفطار الصوم بالكذب إلَّا لوحدة السياق ، ولا نقول بها هنا لوجود الدليل على الإفطار الحقيقي بوجوب القضاء وهو موثّق سماعة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 33 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 2 ، الحديث 1 .. وأمّا مفطرية الغيبة للصوم فلم يقل به أحد .
( 51 ) لا يخفى : أنّ الكذب على الأنبياء والأوصياء وكذا فاطمة الزهراء عليها سلام الله إن كان راجعاً إلى الكذب على الله تعالى يفسد الصوم ، وإن لم يكن راجعاً إليه تعالى فلا دليل على إفساده . ووجه الاحتياط إطلاق الرسول والأئمّة على مطلق النبي والأوصياء ، وهو كما ترى خلاف الظاهر .
وفي « الجواهر » : الأولى إلحاق فاطمة الزهراء عليها سلام الله وباقي الأنبياء والأوصياء لرجوع الكذب عليهم إلى الكذب على الله ( 2 )( 2 ) جواهر الكلام 16 : 226 .، انتهى . وفي « مصباح الفقيه » : ولا يبعد أن يكون المراد بالأئمّة : في أخبار الباب ونظائرها ممّا ورد في كلماتهم أعمّ من فاطمة الزهراء عليها سلام الله فإلحاق الكذب بها بالكذب بهم لا يخلو من وجه ( 3 )( 3 ) مصباح الفقيه ، الصوم 14 : 381 .، انتهى .
( 52 ) المراد من « الدين » الأُمور الشرعية التي كان بيانها وظيفة لهم : .