تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
شرح
ذلك استقبلتهم بوجهك وقلت : السلام عليكم » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 425 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 3 ، الحديث 5 .. ومرسلة « الفقيه » قال : قال رجل لأمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : ما معنى قول الإمام : السلام عليكم ؟ فقال : « إنّ الإمام يترجم عن الله عزّ وجلّ ويقول في ترجمته لأهل الجماعة : أمان لكم من عذاب الله يوم القيامة » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 417 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 9 .. والقائل بوجوب التسليم على النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) منضمّاً إلى أحد التسليمين استند إلى رواية أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا كنت إماماً فإنّما التسليم أن تسلَّم على النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) السلام ، وتقول : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة ، ثمّ تؤذن القوم فتقول وأنت مستقبل القبلة : السلام عليكم . . . » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 421 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 8 .الحديث . وموثّقة أبي بكر الحضرمي قال : قلت له : إنّي أُصلَّي بقوم ، فقال : « سلَّم واحدة ولا تلتفت ، قل : السلام عليك أيّها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام عليكم » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 421 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 2 ، الحديث 9 .. وفيه : أنّ الإجماع قائم على خلاف هذا القول . قال في « المستمسك » في مقام الإشكال على هذا القول : وفيه : أنّه مخالف لصحيح الحلبي وخبر أبي كهمس المتقدّمين أيضاً ، وكذا حديث ميسر ومرسل « الفقيه » ، بل لا يبعد ذلك في خبر أبي بصير فيكون حجّة عليه لا له ( 5 )( 5 ) مستمسك العروة الوثقى 6 : 466 .، انتهى . وفيه : أنّ خبر أبي بصير صريح في كون السلام على النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) تسليماً وأنّ