شرح
اعتماد الأصحاب عليه واستدلالهم به ، وفيهم من لا يعمل إلَّا بالقطعيات كالسيّدين ( قدّس سرّهما ) ، انتهى كلام « المستمسك » ( 1 )( 1 ) مستمسك العروة الوثقى 6 : 453 ..
ومنها : الأخبار المصرّح فيها بأنّ آخر الصلاة التسليم ، كموثّقة بل صحيحة علي بن أسباط عنهم ( عليهم السّلام ) قال : « فيما وعظ الله به عيسى ( عليه السّلام ) : يا عيسى أنا ربّك وربّ آبائك .
وذكر الحديث بطوله إلى أن قال : « ثمّ أُوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيّد المرسلين وحبيبي ، فهو أحمد . . . » إلى أن قال : « يسمّي عند الطعام ، ويفشي السلام ، ويصلَّي والناس نيام ، له كلّ يوم خمس صلوات متواليات ، ينادي إلى الصلاة كنداء الجيش بالشعار ، ويفتتح بالتكبير ويختتم بالتسليم » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 415 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 2 ..
وموثّقة أبي بصير بل صحيحته قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول في رجل صلَّى الصبح فلمّا جلس في الركعتين قبل أن يتشهّد رعف ، قال : « فليخرج فليغسل أنفه ثمّ ليرجع فليتمّ صلاته فإنّ آخر الصلاة التسليم » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 416 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 4 ..
والظاهر من هذه الصحيحة كون السلام معتبراً في ماهية الصلاة وجوباً لأنّ الأمر بالرجوع وإتمام الصلاة بالسلام وتعليله بأنّ آخر الصلاة التسليم ظاهر في وجوب التسليم .
ومنها : الأخبار الدالَّة على أنّ الفراغ من الصلاة والانصراف عنها يتحقّق بالتسليم ، كرواية عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن معنى التسليم ، فقال : « التسليم علامة الأمن وتحليل الصلاة . . . » إلى أن قال ( عليه السّلام ) : « فجعل التسليم علامة للخروج من الصلاة » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 418 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 13 ..