تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
شرح
ورواية أخرى عن الفضل بن شاذان عن الرضا ( عليه السّلام ) في كتابه إلى المأمون قال : « تحليل الصلاة التسليم » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 418 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 12 .. ورواية الأعمش عن جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) في حديث شرائع الدين قال : « ويقال في افتتاح الصلاة : تعالى عرشك ، ولا يقال : تعالى جدّك ، ولا يقال في التشهّد الأوّل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين لأنّ تحليل الصلاة هو التسليم ، وإذا قلت هذا فقد سلَّمت » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 7 : 286 ، كتاب الصلاة ، أبواب قواطع الصلاة ، الباب 29 ، الحديث 2 .. ورواية أبي حازم المروية عن « مناقب » ابن شهرآشوب قال : سئل علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) : ما افتتاح الصلاة ؟ قال ( عليه السّلام ) : « التكبير » ، قال : ما تحريمها ؟ قال : « التكبير » ، قال : ما تحليلها ؟ قال : « التسليم » ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل 5 : 21 ، كتاب الصلاة ، أبواب التسليم ، الباب 1 ، الحديث 1 .. وسند هذه الروايات وإن كان غير معتبر بالإرسال أو ضعف الراوي ولكن مضمونها : « تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم المروي عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) مقبول عند الخاصّة والعامّة فلا مجال للمناقشة في السند . قال السيّد الحكيم في « المستمسك » : وعن جماعة كثيرة من القدماء والمتأخّرين إرسال خبر : « تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم عن النبي . وفي « المنتهي » : أنّ هذا الخبر تلقّته الأُمّة بالقبول ، ونقله الخاصّ والعامّ ، ومثل هذا الحديث البالغ في الشهرة قد يجبر روايته الاعتماد ، انتهى . وعن « المختلف » و « جامع المقاصد » : أنّه من المشاهير . وعن « الروض » : أنّه مشهور . وبعد ذلك كلَّه : لا مجال للمناقشة في سنده ، كما عن « المدارك » تبعاً لشيخه ( قدّس سرّهما ) ولا سيّما بملاحظة