تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
شرح
فتكون الجبهة بين الجبينين . وفي « الروض » : أنّ حدّها قصاص الشعر من مستوى الخلقة والحاجب . وفي « كشف الغطاء » في تعريف الجبهة : أنّها السطح المحاط من الجانبين بالجبينين ، ومن الأعلى بقصاص الشعر من المنبت المعتاد ، ومن الأسفل بطرف الأنف الأعلى والحاجبين . وفي « مصباح الفقيه » بعد ذكر كلمات جماعة من اللغويين والفقهاء في تعريف الجبهة والجبين قال : وهذه العبائر وإن لا يخلو بعضها عن إجمال إلَّا أنّ مراد الجميع بحسب الظاهر هو مجموع العضو المستوي الواقع بين الحاجبين لا خصوص جزئه الواقع فيما بينهما إلى الناصية . إلى أن قال : وإنّ حدّها أي الجبهة قصاص الشعر والحاجب ، كما نصّ عليه في « الروض » . ويدلّ عليه جملة من الأخبار الواردة في تحديد الجبهة مثل ما رواه زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : سألته عن حدّ السجود ، قال : « ما بين قصاص الشعر إلى موضع الحاجب ما وضعت منه أجزأك » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 355 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 9 ، الحديث 2 .. وعنه أيضاً في الصحيح عن أحدهما قال : قلت له : الرجل يسجد وعليه قلنسوة أو عمامة ، فقال : « إذا مسّ جبهته الأرض فيما بين حاجبيه وقصاص شعره فقد أجزأ عنه » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 355 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 9 ، الحديث 1 .. وعنه أيضاً في الصحيح عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « الجبهة كلَّها من قصاص شعر الرأس إلى الحاجبين موضع السجود فأيّما سقط من ذلك إلى الأرض أجزأك مقدار الدرهم أو مقدار طرف الأنملة » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 356 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 9 ، الحديث 5 .. وهذه الروايات ظاهرها كعبارة « الروض » و « مجمع البحرين » و « كشف