شرح
ربّي ؟ قال : يا محمّد إنّها ليست نحيرة ولكنّها رفع الأيدي في الصلاة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 29 ، كتاب الصلاة ، أبواب تكبيرة الإحرام ، الباب 9 ، الحديث 13 ..
وفي « مجمع البيان » : « ولكنّه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت ، وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فإنّه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، وإنّ لكلّ شيء زينة وإنّ زينة الصلاة رفع الأيدي عند كلّ تكبيرة » ( 2 )( 2 ) مجمع البيان 10 : 837 ..
وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) : « فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 3 ..
ويدلّ على كراهة طأطأة الرأس أي خفضها وسترها حال الركوع بحيث لا يساوي ظهره مرفوع القاسم بن سلام عن النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : إنّه نهى أن يدبح الرجل في الصلاة كما يدبح الحمار ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 323 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 18 ، الحديث 3 .، قال : ومعناه أن يطأطئ الرجل رأسه في الركوع حتّى يكون أخفض من ظهره .
ورواية علي بن عقبة قال : رآني أبو الحسن ( عليه السّلام ) بالمدينة وأنا أُصلَّي وأُنكَّس برأسي وأتمدّد في ركوعي ، فأرسل إليّ : « لا تفعل » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 325 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 19 ، الحديث 1 ..
ورواية إسحاق بن عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « إنّ علياً ( عليه السّلام ) كان يعتدل في الركوع مستوياً حتّى يقال : لو صبّ الماء على ظهره لاستمسك ، وكان يكره أن يحدر رأسه ومنكبيه في الركوع ، ولكن يعتدل » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 6 : 325 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 19 ، الحديث 3 ..