تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
شرح
ويدلّ على ردّ الركبتين إلى الخلف وتسوية الظهر ومدّ العنق صحيح حمّاد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « وردّ ركبتيه إلى خلفه حتّى استوى ظهره حتّى لو صبّت عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره وتردّد ركبتيه إلى خلفه ونصب عنقه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 1 .. وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « وأقم صلبك ومدّ عنقك » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 3 .. ويدلّ على التجنيح بالمرفقين صحيح إسماعيل بن بزيع قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السّلام ) يركع ركوعاً أخفض من ركوع كلّ من رأيته يركع ، وكان إذا ركع جنح بيديه » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 323 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 18 ، الحديث 1 .. وتدلّ على اختيار التسبيحة الكبرى وتكرارها ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً بل أزيد أحاديث يدلّ بعضها على بعض المذكورات ، كرواية هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) في حديث قال : قلت له : لأيّ علَّة يقال في الركوع : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ؟ ويقال في السجود : « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ؟ فقال : « يا هشام إنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) لمّا أسري به وصلَّى وذكر ما رأى من عظمة الله ارتعدت فرائصه فابترك على ركبتيه وأخذ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فلمّا اعتدل من ركوعه قائماً نظر إليه في موضع أعلى من ذلك الموضع خرّ على وجهه وهو يقول : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، فلمّا قالها سبع مرّات سكن ذلك الرعب فلذلك جرت به السنّة » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 328 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 21 ، الحديث 2 .. وحسنة هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن التسبيح في الركوع