تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
شرح
والسجود ، فقال : « تقول في الركوع : سبحان ربّي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربّي الأعلى ، الفريضة من ذلك تسبيحة والسنّة ثلاث والفضل في سبع » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 4 ، الحديث 1 .. وموثّق حمزة بن حمران والحسن بن زياد العطَّار قالا : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السّلام ) وعنده قوم فصلَّى بهم العصر وقد كنّا صلَّينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربّي العظيم أربعاً أو ثلاثاً وثلاثين مرّة ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 304 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 6 ، الحديث 2 .. وفي « الوسائل » بعد ذكر الحديث هكذا وقال أحدهما أي حمزة والحسن في حديثه : وبحمده في الركوع والسجود . ويدلّ على رفع اليدين للانتصاب من الركوع صحيح معاوية بن عمّار قال : رأيت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سجد وإذا رفع رأسه من السجود ، وإذا أراد أن يسجد الثانية ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 296 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 2 ، الحديث 2 .. وصحيح ابن مسكان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال في الرجل يرفع يده كلَّما أهوى للركوع والسجود وكلَّما رفع رأسه من ركوع أو سجود ، قال : « هي العبودية » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 297 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 2 ، الحديث 3 .. ويدلّ على تكبيرة للسجود ورفع يديه له صحيح زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « إذا أردت أن تركع وتسجد فارفع يديك وكبّر ثمّ اركع واسجد » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 296 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 2 ، الحديث 1 .. وخبر أصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) قال : « لمّا نزلت على النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ » قال : يا جبرئيل ما هذه النحيرة التي أمر بها