شرح
قاعداً ؟ فقال : « إنّ الرجل ليوعك ويحرج ، ولكنّه أعلم بنفسه إذا قوي فليقم » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 495 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 6 ، الحديث 3 ..
وصحيح الحلبي في حديث أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن الصلاة في السفينة ، فقال : « إن أمكنه القيام فليصلّ قائماً ، وإلَّا فليقعد ثمّ يصلَّي » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 504 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 14 ، الحديث 1 ..
ورواية سليمان بن خالد قال : سألته عن الصلاة في السفينة ، فقال : « يصلَّي قائماً ، فإن لم يستطع القيام فليجلس ويصلَّي وهو مستقبل القبلة ، فإن دارت السفينة فليدر مع القبلة إن قدر على ذلك ، فإن لم يقدر على ذلك فليثبت على مقامه وليتحرّ القبلة بجهده » ، وقال : « يصلَّي النافلة مستقبل صدره السفينة ، وهو مستقبل القبلة إذا كبّر ، ثمّ لا يضرّه حيث دارت » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 506 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 14 ، الحديث 10 .، والرواية ضعيفة بمحمّد بن سنان وبالإضمار .
وصحيح حمّاد بن عيسى قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : « كان أهل العراق يسألون أبي عن الصلاة في السفينة ، فيقول : إن استطعتم أن تخرجوا إلى الجدد فافعلوا ، فإن لم تقدروا فصلَّوا قياماً ( فإن لم تقدروا فصلَّوا قعوداً ) وتحرّوا القبلة » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 507 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 14 ، الحديث 12 ..
ويدلّ على تقدّم القيام ولو بانحناء ظهره على الصلاة جالساً صحيح علي بن يقطين عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) قال : سألته عن السفينة لم يقدر صاحبها على القيام يصلَّي فيها وهو جالس يومئ أو يسجد ؟ قال : « يقوم وإن حنى ظهره » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 5 : 505 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 14 ، الحديث 5 ..