شرح
جماعة منهم الفاضلان وكاشف اللثام وصاحب « المدارك » و « الحدائق » و « الجواهر » وغيرهم .
ويدلّ عليه قوله عزّ وجلّ : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ » ( 1 )( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 191 ..
وموثّق سماعة قال : سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس ، قال : « فليصلّ وهو مضطجع ، وليضع على جبهته شيئاً إذا سجد فإنّه يجزي عنه ، ولم يكلَّف الله ما لا طاقة له به » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 482 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 5 ..
وما رواه السيّد المرتضى ( رحمه الله ) في رسالة « المحكم والمتشابه » بإسناده عن علي ( عليه السّلام ) في حديث قال : « وأمّا الرخصة التي هي الإطلاق بعد النهي ، فمنه قوله تعالى : « حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطى وقُومُوا لِلَّه قانِتِينَ » ( 3 )( 3 ) البقرة ( 2 ) : 238 .فالفريضة منه أن يصلَّي الرجل صلاة الفريضة على الأرض بركوع وسجود تامّ ، ثمّ رخّص للخائف فقال سبحانه : « فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً » ( 4 )( 4 ) البقرة ( 2 ) : 239 .، ومثله قوله عزّ وجلّ : « فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا الله قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِكُمْ » ( 5 )( 5 ) النساء ( 4 ) : 103 .، ومعنى الآية : أنّ الصحيح يصلَّي قائماً ، والمريض يصلَّي قاعداً ، ومن لم يقدر أن يصلَّي قاعداً صلَّى مضطجعاً ويومئ بإيماء ، فهذه رخصة جاءت بعد العزيمة » ( 6 )( 6 ) وسائل الشيعة 5 : 487 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 22 ..