شرح
فإن لم يقدر على ذلك صلَّى جالساً ، فإن لم يقدر أن يصلَّي جالساً صلَّى مستلقياً يكبّر ثمّ يقرأ ، فإذا أراد الركوع غمض عينيه ثمّ سبّح ، فإذا سبّح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من الركوع ، فإذا أراد أن يسجد غمض عينيه ثمّ سبّح ، فإذا سبّح فتح عينيه فيكون فتح عينيه رفع رأسه من السجود ، ثمّ يتشهّد وينصرف » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 484 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 13 ..
ومرسله الآخر عن رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) قال : « المريض يصلَّي قائماً ، فإن لم يستطع صلَّى جالساً ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلَّى على جنبه الأيسر ، فإن لم يستطع استلقى وأُومئ إيماءً ، وجعل وجهه نحو القبلة وجعل سجوده أخفض من ركوعه » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 485 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 15 ..
ورواية عبد السلام بن صالح الهروي عن الرضا عن آبائه ( عليهم السّلام ) قال : « قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : إذا لم يستطع الرجل أن يصلَّي قائماً فليصلّ جالساً ، فإن لم يستطع جالساً فليصلّ مستلقياً ناصباً رجليه بحيال القبلة يومئ إيماءً » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 486 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 1 ، الحديث 18 .، والرواية ضعيفة بعيسى بن مهران المجهول الحال .
وموثّق زرارة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن حدّ المريض الذي يفطر فيه الصيام ويدع الصلاة من قيام ، فقال : « بل الإنسان على نفسه بصيرة ، هو أعلم بما يطيقه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 495 ، كتاب الصلاة ، أبواب القيام ، الباب 6 ، الحديث 2 ..
وصحيح جميل قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) : ما حدّ المرض الذي يصلَّي صاحبه