تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
شرح
وصحيح العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى ( عليه السّلام ) في حديث قال : سألته عن رجل اشترى ثوباً من السوق للبس لا يدري لمن كان ، هل تصلح الصلاة فيه ؟ قال : « إن اشتراه من مسلم فليصلّ فيه ، وإن اشترى من نصراني فلا يصلّ فيه حتّى يغسله » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 3 : 490 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 50 ، الحديث 1 .. وصحيح الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن الخفاف التي تباع في السوق ، فقال : « اشتر وصلّ فيها حتّى تعلم أنّه ميتة بعينه » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 3 : 490 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 50 ، الحديث 2 .. وصحيح البزنطي قال : سألته عن الرجل يأتي السوق فيشتري جبّة فراء لا يدري أذكية هي أم غير ذكية ، أيصلَّي فيها ؟ فقال : « نعم ليس عليكم المسألة إنّ أبا جعفر ( عليه السّلام ) كان يقول : إنّ الخوارج ضيّقوا على أنفسهم بجهالتهم ، إنَّ الدين أوسع من ذلك » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 3 : 491 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 50 ، الحديث 3 .. ورواية إسماعيل بن عيسى قال : سألت أبا الحسن ( عليه السّلام ) عن جلود الفراء يشتريها الرجل في سوق من أسواق الجبل ، أيُسأل عن ذكاته إذا كان البائع مسلماً غير عارف ؟ قال : « عليكم أنتم أن تسألوا عنه إذا رأيتم المشركين يبيعون ذلك ، وإذا رأيتم يصلَّون فيه فلا تسألوا عنه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 3 : 492 ، كتاب الطهارة ، أبواب النجاسات ، الباب 50 ، الحديث 7 .. وصحيح البزنطي عن الرضا ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الخفاف يأتي السوق فيشترى الخفّ لا يدري أذكي هو أم لا ، ما تقول في الصلاة فيه وهو لا يدري ؟ أيصلَّي فيه ؟ قال : « نعم ، أنا أشتري الخفّ من السوق ويصنع لي وأُصلَّي فيه ،