تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
شرح
لم يجعل خلقه في شبهة من هذا فقال : * ( وكُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ) * » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 280 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 58 ، الحديث 3 .. ورواية علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السّلام ) في الرجل يسمع الأذان فيصلَّي الفجر ولا يدري طلع أم لا ، غير أنّه يظنّ لمكان الأذان أنّه طلع ، قال : « لا يجزيه حتّى يعلم أنّه قد طلع » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 280 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 58 ، الحديث 4 .. ومرفوعة محمّد بن عيسى عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : جعلت فداك متى وقت الصلاة ؟ فأقبل يلتفت يميناً وشمالًا كأنّه يطلب شيئاً ، فلمّا رأيت ذلك تناولت عوداً فقلت : هذا تطلب ؟ قال : « نعم » ، فأخذ العود فنصبه بحيال الشمس ، ثمّ قال : « إنّ الشمس إذا طلعت كان الفيء طويلًا ، ثمّ لا يزال ينقص حتّى تزول ، فإذا زالت زادت ، فإذا استبنت فيه الزيادة فصلّ الظهر ثمّ تمهّل قدر ذراع وصلّ العصر » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 162 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 11 ، الحديث 1 .، وضعف سند الروايات منجبر بالشهرة . ولا يكفي الظنّ بدخول الوقت عند المشهور شهرة عظيمة ، بل ادّعي عليه الإجماع في كلام جماعة لأصالة الحرمة في العمل بالظنّ إلَّا ما خرج بالدليل ، ولرواية علي بن جعفر عن أخيه المتقدّمة . ويظهر من الشيخين ( رحمهما الله ) الاجتزاء بالظنّ قال في « المقنعة » : ولا يصلّ أحدٌ فرضاً حتّى يتيقّن الوقت ويعمل فيه على الاستظهار » ( 4 )( 4 ) المقنعة : 94 .، انتهى . وقال في « النهاية » : ولا يجوز لأحدٍ أن يدخل في الصلاة إلَّا بعد حصول العلم بدخول الوقت ، أو