تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
شرح
ولم أُصلّ صلاة الليل ، قال : « صلّ صلاة الليل وأوتر وصلّ ركعتي الفجر » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 262 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 48 ، الحديث 6 .، وغيرها من روايات الباب . وفي « الجواهر » : ولكثير من النصوص المتفرّقة في الأبواب وكتب الأدعية في خصوص بعض نوافل في أوقات الفرائض ، مثل الصلوات الواردة بين الظهرين خصوصاً يوم الجمعة ، وبين المغرب والعشاء مطلقاً كالغفيلة وغيرها ممّا عرفت ، أو في بعض الأزمنة كشهر رمضان ، وليالي الجمع وغيرها ، كثرة يعسر استقصاؤها . ويبعد معها دعوى اختصاصها ككثير من النصوص المتقدّمة سابقاً في الرواتب » ( 2 )( 2 ) جواهر الكلام 7 : 241 .، انتهى . واستدلّ للقول الثاني بموثّق محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « قال لي رجل من أهل المدينة : يا أبا جعفر ما لي لا أراك تتطوّع بين الأذان والإقامة كما يصنع الناس ؟ فقلت : إنّا إذا أردنا أن نتطوّع كان تطوّعنا في غير وقت فريضة ، فإذا دخلت الفريضة فلا تطوّع » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 227 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 35 ، الحديث 3 .. وموثّق زياد بن أبي عتاب عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : « إذا حضرت المكتوبة فابدأ بها فلا تضرّك أن تترك ما قبلها من النافلة » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 4 : 227 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 35 ، الحديث 4 .. وصحيح نجية قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) : تدركني الصلاة ويدخل وقتها فأبدأ بالنافلة ؟ قال : فقال أبو جعفر ( عليه السّلام ) : « لا ، ولكن ابدأ بالمكتوبة واقض النافلة » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 4 : 227 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 35 ، الحديث 5 .، نجية بالنون والجيم والياء المشدّدة أو المخفّفة ، أو بخية بالباء والخاء