تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
شرح
بِهِ » ( 1 )( 1 ) الانعام / 151 .وقوله تعالى : « إِذْ وَصَّاكُمُ الله بِهذا » ( 2 )( 2 ) الأنعام / 144 .، وقوله عزّ وجلّ : « ووَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ ويَعْقُوبُ » ( 3 )( 3 ) البقرة / 132 .، وقوله عزّ وجلّ من قائل : « شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً » ( 4 )( 4 ) الشورى / 12 .إلى غير ذلك من الآيات الكريمة . أو من باب الافعال ، كما في قوله تعالى : « يُوصِيكُمُ الله فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ » ( 5 )( 5 ) النساء / 11 .وقوله جلّ وعلا : « مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ » ( 6 )( 6 ) النساء / 11 و 12 .في موضعين بناء على قراءة حفص الموضع الأول بالكسر كما في مجمع البيان ويؤيّده قوله تعالى : « يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ » ( 7 )( 7 ) النساء / 12 .وقوله عزّ وعلا : « تُوصُونَ بِها أَوْ دَيْنٍ » ( 8 )( 8 ) النساء / 12 .. وقد يستعمل الثاني متعدّيا ب ( إلى ) فيقال : أوصيت إليه ، ففي المجمع : وأوصيت إليه إذا جعلته وصيّك ( انتهى ) ويمكن حينئذ أن يكون معناه عاهدت بناء على كون التضمين في أمثال المقام من جانب الفعل لا حروف الصلة وقد يقال أيضا : أوصيت له وأوصيت به حسب اختلاف الموارد . والقدر الجامع بين جميع هذه الاستعمالات أن يقال الوصيّة حقيقة في إنشاء يفيد ملكا أو يوجب عملا كالتجهيزات ودفع مال إلى غيره ، سواء كان عينا أو منفعة . وأمّا كونها استنابة كما عرفها الطريحي ( قده ) بها في مجمعه ، فكما ترى ،
مدارك العروة — صفحة 195 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي