شرح
زفّوا عرائسكم ليلا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 37 قطعة من حديث 2 من أبواب مقدمات النكاح ..
وعلَّله في التذكرة - مضافا إلى الخبرين الأولين وتبعه في المسالك - بقوله ( ره ) : ولأنّه أقرب إلى المقصود ، وأقلّ للانتظار ( انتهى ) وفيه ما لا يخفى .
بل يستفاد من بعض الأخبار ، شبه الترغيب في إيقاعه نهارا .
ففي خبر أحمد بن عامر الطائي ( المروي في العلل والخصال وعيون أخبار الرضا عليه السلام ) عن الرضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ( في حديث ) انّ رجلا سأله عن الأيّام وما يجوز فيها من العمل ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام :
يوم السبت يوم مكر وخديعة ( إلى أن قال ) : ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 6 قطعة من حديث 4 من أبواب آداب السفر ، ج 8 ص 257 .- فانّ ظاهره استحباب إيقاعه يوم الجمعة ، الَّا أن يقال : بعدم إرادة اليوم مقابل الليل بل المراد تقابل الجمعة لغيره من أيّام الأسبوع ، واللَّه العالم .
وفي المرسل المروي في مكارم الأخلاق ( المشتمل على بيان الأيّام المنحوسة والمسعودة ) عن الصادق عليه السلام قال : الرابع ( يعني اليوم الرابع من الشهر ) صالح للتزويج ويكره السفر فيه ( إلى أن قال ) : السادس مبارك يصحّ للتزويج وطلب الحوائج ( إلى أن قال ) : السابع عشر صالح مختار فاطلبوا فيه ما شئتم وتزوّجوا وبيعوا ( إلى أن قال ) : الثالث والعشرون مختار جيّد خاصّة للتزويج والتجارات كلَّها والدخول على السلطان ( إلى أن قال ) : السادس والعشرون صالح لكلّ حاجة سوى التزويج والسفر وعليكم بالصدقة فإنّكم تنتفعون به ( إلى أن قال ) : الثلاثون مختار جيّد لكلّ حاجة من شراء وبيع وزرع وتزويج ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 27 قطعة من حديث 1 من أبواب آداب السفر ، ج 8 ص 291 ..