مسألة 6 - يكره عند التزويج أمور ( منها ) إيقاع العقد والقمر في العقرب .
[ 1 ] أي في برجها لا المنازل المنسوبة إليها ، وهي القلب ، والإكليل ، والزبانا والشولة .
شرح
وظهور هذا الخبر في إرادة اليوم - بمعنى النهار - في مقابل اللَّيل أوضح من السابق كما لا يخفى .
( مسألة 6 ) : الظاهر انّ اتّصاف الأيام أو الساعات المخصوصة بالكراهة ( تارة ) يكون باعتبار تأثير التكوينيّات ( وأخرى ) باعتبار وقوع بعض الأمور الغير المرضيّة للزوجين ، والأمثلة الأربعة المذكورة في المتن يمكن جعلها بالاعتبارين على سبيل التوزيع فالمثال الأوّل والرابع من قبيل الاعتبار الأوّل ، والثاني والثالث من قبيل الثاني .
وكيف كان فممّا يدلّ على أول الأربعة المذكورة في المتن خبر محمد بن حمران - المرويّ في التهذيب مسندا - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال من تزوّج امرأة والقمر في العقرب لم ير الحسنى ، وعن الكافي والفقيه : من سافر أو تزوّج إلخ ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 54 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ..
[ 1 ] وما فسّره الماتن ( ره ) بقوله : أي في برجها إلخ فهو الذي ذكره في المسالك وزاد قوله : وذلك لأنّ القمر يحلّ في البروج الاثني عشر في كل شهر مرّة وجملة المنازل التي هذه الأربع بعضها ثمانية وعشرون مقسومة على البروج الاثني عشر فيختصّ كلّ برج منها منزلتان وثلث ، فللعقرب من هذه الأربعة ، الإكليل فهو برج الميزان ، كما انّ ثلث الشولة الأخير ، من برج القوس ، وإطلاق العقرب محمول على برجه الأعلى هذه المنازل الأربع فلا كراهة في منزلة الزبانا مطلقا وأمّا المنزلتان المتطرّفتان فإن أمكن ضبطهما والَّا فينبغي اجتناب العقد والقمر فيهما حذرا من الوقوع فيما كره منهما ( انتهى كلامه رفع مقامه ) .