تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
شرح
فتحصّل عدم نهوض الوجوه المذكورة للمرجوحيّة ، فيبقى عموم الأوامر - المحمولة على الندب الشخصي الغير المنافي للوجوب النوعي - بلا معارض ، مضافا إلى ما يستفاد من الأدلَّة على المطلوبيّة بقول مطلق وما ورد في انّ الأنس مع الزوجة مطلوب مطلقا كما في صحيح زرارة في قصّة تزويج آدم على نبيّنا وآله وعليه السلام حكاية عن اللَّه تعالى خطابا لآدم أفتحبّ أن تكون معك تؤنسك وتحدّثك وتكون تبعا لأمرك ( إلى أن قال ) وقد تصلح لك أيضا زوجة للشهوة إلخ ( 1 )( 1 ) هذا قطعة من حديث طويل أودعه الصدوق أبو جعفر بن بابويه في أوّل كتاب النكاح فراجع الفقيه ج 3 ص 379 طبع مطبعة الصدوق وأورد قطعة منها في الوسائل باب 1 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 .فإنّه تعالى جعل الشهوة في مقابل الأنس والتحدّث والمتابعة لا غرضا أصليّا . و ( مطلق ) متابعة السنّة في قوله صلى اللَّه عليه وآله : من أحبّ أن يتّبع سنّتي ، فإنّ من سنّتي ، التزويج ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 1 قطعة من حديث 6 و 14 من أبواب مقدّمات النكاح .. وقوله صلى اللَّه عليه وآله : النكاح سنّتي ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 2 قطعة من حديث 9 .. وقوله صلى اللَّه عليه وآله : من أحبّ أن يلقى اللَّه طاهرا مطهّرا فليلقه بزوجة ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 1 حديث 15 من أبواب مقدّمات النكاح ، وباب 10 ، در حديث 4 منها .. و ( ما ورد ) في كون النكاح موجبا لازدياد النسل وبقائه وهو مطلوب مرغوب فيه ففي صحيح عبد اللَّه بن سنان - المروي في الكافي - عن أبي عبد اللَّه