وعن الصادق عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : تزوّجوا فانّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله قال : من أحبّ أن يتبع سنّتي ، فإنّ من سنّتي ، التزويج . وفي النبوي : ما بني بناء أحبّ إلى اللَّه تعالى من التزويج ( 1 ) . وعن النبي صلى اللَّه عليه وآله : من تزوّج أحرز نصف دينه فليتق اللَّه في النصف الآخر .
شرح
على مشروعيّة النكاح والأصل فيه النص ، قال اللَّه تعالى : « وأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِهِ » ( 2 )( 2 ) النور / 32 .، وقال اللَّه تعالى : « فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وثُلاثَ ، ورُباعَ » ( 3 )( 3 ) النساء / 3 .، وقال الله تعالى : « والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ » ( 4 )( 4 ) المؤمنون / 5 .، مدح من حفظ فرجه الَّا عن زوجة أو ملك يمين ( انتهى ) .
ويمكن التمسّك أيضا بقوله تعالى : « ولْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ »
( 5 )( 5 ) النور / 33 .، بناء على إرادة التزويج من الاستعفاف كما هو أحد التفسيرين ( 6 )( 6 ) لكن قال الطبرسي ( ره ) في مجمع البيان بعد ذكر الآية : ما هذا لفظه : هذا أمر من اللَّه تعالى لمن لا يجد السبيل إلى أن يتزوّج ، بأن لا يجد المهر والنفقة ، إن يتعفّف ولا يدخل في الفاحشة ويصير حتّى يوسّع اللَّه عليه من رزقه ( انتهى ) مجمع البيان ج 4 ص 140 طبع مطبعة صيدا .وورد به بعض الأخبار ( 7 )( 7 ) راجع الوسائل باب 11 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 ..
وأمّا الأخبار فهي كثيرة جدّا تبلغ التواتر بل وفوقها دواما ( 8 )( 8 ) الوسائل باب 1 ، 2 ، 10 ، 11 وغيرها من أبواب مقدّمات النكاح .ومتعة ( 9 )( 9 ) الوسائل باب 10 ( إلى ) 17 من أبواب المتعة ج 14 ..
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 حديث 4 من أبواب مقدّمات النكاح .