بسم اللَّه الرحمن الرحيم كتاب النكاح النكاح مستحبّ في حدّ نفسه بالإجماع والكتاب والسنّة المستفيضة بل المتواترة . قال اللَّه تعالى : « وأَنْكِحُوا الأَيامى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ الله مِنْ فَضْلِهِ والله واسِعٌ عَلِيمٌ » ( 1 ) . وفي النبوي - المرويّ بين للفريقين - النكاح سنّتي ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي .
شرح
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
يا منان يا مستعان
كتاب النكاح
وقبل الشروع في أحكامه وخصوصياته لا بدّ من التعرّض لأمور قد ذكر الماتن رحمه اللَّه بعضها ( أحدها ) أصل المشروعيّة ( ثانيها ) وجوبه وعدمه ( ثالثها ) هل هو مرجوح لمن تاقت نفسه أم لا ؟
فنقول بعون اللَّه تعالى : أمّا الأوّل فقال في التذكرة : أجمع المسلمون كافّة
هامش
( 1 ) ما نقله الماتن ( ره ) من الآيات والروايات قد عيّنا مواضعها في الشرح ، نعم ما لم ننقله نذكر موضعها .