تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
شرح
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه الَّذي رغَّب عباده بالتفقّه في دينه فقال : « فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ » - الآية ( 1 )( 1 ) التوبة / 122 .والحمد للَّه الَّذي وفّق فرقة خاصّة لهذه الموهبة العظيمة ، ونشكره شكرا كثيرا لما وفّقنا لأقلّ قليل لهذه المكرمة الشريفة . وقد أكرمنا بتاج النيل إلى هذه النعمة بالشروع في المجلد التاسع والعشرين من مدارك العروة تأليف الآية العظمى السيّد محمد كاظم اليزدي حشره اللَّه مع أجداده وجعلنا من المشفوعين له يوم يقوم الأشهاد ذلك من فضل اللَّه يؤتيه من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين ، وكيف لا نرجو النيل إلى الشفاعة مع انّ لنا شفعاء من آل محمد صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين . ولنتبرّك بذكر بعض الأخبار في فضيلة العلم ورذيلة الجهل . فنقول : روي الكليني ما هذا لفظه : بعض أصحابنا ، رفعه ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : يا مفضّل لا يفلح من لا يعقل ولا يعقل من لا يعلم وسوف ينجب من يفهم ويظفر من يعلم ، والعلم جنّة ، والصدق عزّ والجهل ذلّ ، والفهم مجد ، والجود نجح ، حسن الخلق مجلبة للمودّة ، والعالم
مدارك العروة — صفحة 3 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي